أسباب الحكة المهبلية للمرأة الحامل

تتنوع أسباب التهاب المهبل أثناء الحمل ، والعامل الرئيسي في حدوث هذه الظواهر هو التغير الهرموني داخل جسم المرأة الحامل ، وهذا ما يعمل على إفرازات تريندات المهبلية ، والتي تكون في حالتها الطبيعية إذا كان مظهرها غير طبيعي. غير مصحوب بلون مختلف أو رائحة كريهة أو ألم وحكة. في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب ، وتختلف أسباب الحكة المهبلية ، كما يلي:

1_ تغير في الإفرازات المهبلية

أثناء الحمل تحدث تغيرات مستمرة في مستوى الهرمونات ويزداد سمك بطانة الرحم والتضخم المصاحب لها ، وهو من أهم أسباب الإفرازات المهبلية الصقورية ، ولكن من الطبيعي أن تزداد هذه الإفرازات ، لكن باللون الأبيض أو الشفاف بدون رائحة ، ويصبح سبب الحكة المهبلية فروق هرمونية فقط.

2_ الحساسية لبعض المنتجات

تكون منطقة المهبل أثناء الحمل أكثر حساسية من أي وقت آخر ، وبالتالي فإن استخدام مستحضرات مختلفة قد يسبب حساسية في تلك المنطقة من نفس المستحضرات التي تم استخدامها في وقت سابق من الحمل ، مثل معطرات الملابس ، وقد تسبب تهيج الجلد و متلهف، متشوق.

3_ عدوى فطرية داخل المهبل

وجود الفطريات في ذلك الجسم أمر طبيعي وطبيعي ولكن نشاطها في المهبل أثناء الحمل يسبب العديد من المشاكل مثل الحكة المهبلية والألم والرائحة الكريهة في تلك المنطقة واحمرار وتورم وظهور كتل أو بثور أو تقرح في المهبل. الفرج والمهبل.

4_ عدوى بكتيرية

وتبلغ نسبة حدوثه بين النساء الحوامل 20٪ والسبب نمو بكتيريا متواجدة بشكل طبيعي في المهبل ولكن بشكل مبالغ فيه بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل ويظهر في لون الإفرازات الرمادية والألم وحرقان عند التبول وحكة في المهبل.

5_ داء المشعرات

وهي من أخطر الإصابات على الجنين والحمل بشكل عام وانتقاله الجنسي ، وأعراضه إفرازات خضراء أو صفراء ذات رائحة كريهة ، كما تشعر المرأة الحامل بالحكة والألم في العلاقة الزوجية.

6_ اسباب مختلفة لحدوث الحكة المهبلية عند الحامل

بالإضافة إلى الأسباب التي تم ذكرها ، هناك بعض الأسباب المتنوعة لحدوث التهابات المهبل ، وبالتالي يجب توضيح تحديد علاج الحكة المهبلية للحامل ، وذلك على النحو التالي:

  • التهابات المسالك البولية ، مما يجعل المرأة الحامل تشعر بالحكة والحرقان عند التبول.
  • الالتهابات البكتيرية في المهبل ، وتحدث هذه الالتهابات أثناء الحمل وتظهر من بين أهم أسباب الحكة المهبلية للمرأة الحامل.
  • الأمراض الجنسية التي يجب أن تكون موجودة عندما تشعر بوجود الطبيب في أسرع وقت ممكن.
  • قمل العانة وهو من أسباب الحكة المهبلية للمرأة الحامل ، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب لأن الأدوية العادية لا تصلح لعلاج الحامل من المشكلة.
  • جفاف المهبل نتيجة التغيرات الهرمونية أثناء الحمل وأيضاً بسبب نقص هرمون البروجسترون.
  • استخدام المضادات الحيوية بكثرة.
  • الغسل واستخدامه بطريقة خاطئة.
  • إزالة الشعر في تلك المنطقة بالشفرة الملوثة.

علاج الحكة المهبلية للحامل

لتحديد علاج الحكة المهبلية للحامل ، يجب معرفة الأسباب التي أدت إلى حدوث الالتهابات ، وكما ذكرنا الأسباب ، سنذكر العلاج المناسب في النقاط التالية:

  • في حالة حدوث الحكة المهبلية بسبب إفرازات الصقور المهبلية أثناء الحمل ، من الضروري مسح الإفرازات والحفاظ على تلك المنطقة جافة في جميع الأوقات.
  • التقليل من استخدام معطرات الملابس وخاصة الملابس الداخلية للحوامل للتخلص من الحكة المهبلية والوقاية من أسبابها.
  • إذا كان سبب الحكة المهبلية هو عدوى الخميرة المهبلية ، يتم استخدام الأدوية المستخدمة لعلاج الفطريات والخمائر دون استشارة الطبيب في بعض الحالات.
  • عند تأكيد حدوث الأمراض المنقولة جنسياً ، يجب استشارة الطبيب بأسرع ما يمكن لحماية الجنين والحمل من الخطر.
  • في حالة التهابات المسالك البولية يتم استشارة الطبيب الذي سيصف بعض المضادات الحيوية التي تناسب الحالة.
  • عند الكشف عن قمل العانة ، سيصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة للحالة.
  • إذا حدثت الحكة المهبلية نتيجة اختلافات في توازن حموضة المهبل أثناء الحمل ، يكون العلاج بسيطًا وسهلاً عن طريق تحضير حمام به صودا الخبز والماء.

أو تخلط صودا الخبز مع الماء وتوضع في مكان الحكة ، أو متابعة تطبيق الكمادات الباردة على المنطقة ، ويمكن للعلاقة بين الزوجين أن تعيد التوازن الحمضي للمهبل.

  • لعلاج جفاف المهبل ، يجب استشارة الطبيب لوصف الأدوية التي تعمل على هرمونات تريندات المفيدة أثناء الحمل.

الوقاية من الالتهابات المهبلية

كما أوضحنا علاج الحكة المهبلية للمرأة الحامل ، يجب توفير طرق تمنع حدوث التهابات المهبل التي تؤدي إلى تفاقم حالة الحكة المهبلية أثناء الحمل ، وذلك على النحو التالي:

  • يجب الحفاظ على نظافة المهبل بالماء الدافئ والصابون لتلك المنطقة.
  • تحتوي الحمامات وأحواض السباحة على الكثير من الجراثيم والميكروبات والبكتيريا التي يمكن أن يلتقطها المهبل ، لذلك يجب الابتعاد عن استخدامها أثناء الحمل.
  • يفضل عدم الجلوس بملابس السباحة المبللة لفترة طويلة وتغييرها في أسرع وقت ممكن.
  • المحافظة على جفاف المنطقة وتغيير الملابس الداخلية وتخصيص منشفة خاصة بتلك المنطقة وعدم استخدام المناديل المبللة والمعطرة واستخدام المناديل العادية.
  • الملابس القطنية أفضل من الأقمشة الأخرى أثناء الحمل ، وعلى المرأة الحامل أن تلبس سروالاً قطنيًا ، ويمكن ارتداء أكثر من واحد للتدفئة ، ولكن يجب أن تكون الطبقة التي تلامس المنطقة الحساسة من القطن ، وأيضًا في الصيف ، يجب أن تكون الملابس القطنية هي الخيار الأول.
  • استشيري الطبيب إذا شعرت بأي تغيير أو ألم أو حكة في منطقة المهبل.
  • يجب على المرأة الحامل أن تهتم بتناول الزبادي واللبن الرائب وتقليل السكريات ، لأنها تساعد في علاج فطريات الصقور ، وكذلك المنتجات التي تتحول إلى سكر أثناء عملية التمثيل الغذائي.

تأثير الالتهابات المهبلية على الحمل

تسبب الإصابة بالتهابات المهبل أثناء الحمل العديد من المشاكل للجنين ، ومن هذه المخاطر ما يلي:

  • تشغيل تريندات آفاق الولادة المبكرة.
  • تنتقل هذه العدوى عن طريق الرحم إلى الجنين ، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى أو المرض أو توقف النمو.
  • ويمكن أن تسبب التهابات تريندات في الإجهاض أو موت الجنين بسبب ضعف المناعة.
  • هناك خطر تسرب السائل الأمنيوسي قبل الولادة بفترة طويلة بسبب العدوى.
  • تحدث الشذوذات من البكتيريا التي تنتقل إلى الرحم.

أهمية العلاج الفوري لالتهاب المهبل

بعد معرفة علاج الحكة المهبلية للمرأة الحامل ، لا بد من الإشارة إلى أن صحة منطقة المهبل من المجالات المهمة التي يجب تحديدها والوقاية منها من العديد من التغييرات فيها ، لأنها تؤثر على الخصوبة في الإنجاب ، و هو جزء مهم من الحياة الجنسية للمرأة ، وحدوث مشاكل مختلفة في ذلك المجال يمكن أن يؤدي إلى ضغوط نفسية ومشاكل في العلاقات تصل إلى عدم الثقة بالنفس ، وبالتالي يجب الانتباه إلى كل ما يحمي منطقة المهبل من الالتهابات المتكررة وعلاج جميع الأعراض البسيطة أو الكبيرة واستشارة الطبيب حول التغيرات التي تحدث خلال فترة الحمل.

في نهاية موضوعنا نؤكد الاهتمام بكل ما يحمي منطقة المهبل من الالتهابات المتكررة وعلاج جميع الأعراض الخفيفة أو الرئيسية ، واستشارة الطبيب حول التغييرات التي تحدث أثناء الحمل.