ما هي انزيمات الكبد؟

  • هناك إنزيمات خاصة بعضو الكبد يتم إفرازها منه وإليه ، وقد يكون ارتفاع إنزيم الكبد علامة على أن الكبد لا يعمل بشكل صحيح.
  • يمكن أن يكون أيضًا مؤشرًا على بعض الأمراض والحالات الأخرى التي تعتبر أنزيمات الكبد المرتفعة دليلًا ودليلًا ، وهنا سنعرض عليك ما هي أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد ، وما هي طرق العلاج ، وماهي أعراض.
  • بعض أنواع إنزيمات الكبد التي تفرز من الكبد ويمكن أن ترتفع بشكل كبير إذا كان هناك إصابة أو تلف في عضو الكبد في الخلايا الموجودة فيه ، بما في ذلك إنزيم ترانس أميناز ، وأسبارتات ترانس أميناز ، والفوسفاتيز القلوي ، وجاما جلوتاميل ببتيداز.
  • هذه الإنزيمات ، في حالة وجود بعض الأمراض في خلايا الكبد أو التهابات ، يتم إفراز هذه الإنزيمات بنسبة كبيرة جدًا ، ويلاحظ ذلك بشكل مباشر إذا أجرى المريض فحصًا للدم.

مما يتكون الكبد

  • يعتبر عضو الكبد مثل باقي أعضاء الجسم والجهاز الهضمي ، حيث يتكون من بلايين الخلايا ، ولأن الكبد يؤدي العديد من المهام والوظائف ، فإن خلاياه متعددة الوظائف.
  • في حين أنه عندما تتلف الخلايا التي يتكون منها عضو الكبد وتتلف ، فإن خلايا الكبد التالفة أو الملتهبة تطلق إنزيمات خاصة في مجرى الدم.
  • وهو ما يتم اكتشافه وتحديده في الدم أثناء تدفقه من خلال فحص الدم المستمر ، والذي يتم بواسطة جهاز المناعة ، والذي يعمل على حماية الكبد وحماية الجسم بشكل عام.
  • وعملية التعرف على الإنزيمات التي تفرز من الخلايا التالفة في الكبد ، تتم عن طريق بعض الخلايا في جهاز المناعة ، مثل الخلايا التائية.
  • وبعض الخلايا الأخرى التي تتخصص في جهاز المناعة للتعرف على الإنزيمات التي يمكن أن تسبب ضررًا للجسم ، وهذه بعض أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد ومعلومات إضافية مهمة عنها أيضًا.

خلل انزيمات الكبد وما اهميتها

  • من بين بعض المشاكل التي يمكن أن تواجه العضو أن إنزيمات الكبد قد تتعطل في فترة معينة ، خاصة إذا كان هناك ضرر أو مرض أو بعض أنواع الالتهابات في خلايا الكبد ، وهذا يتسبب في إفراز إنزيمات الكبد من خلايا الكبد في تجاوز الأوقات العادية.
  • هنا ، قد تشير إنزيمات الكبد المرتفعة إلى التهاب أو تلف حدث ونشأ في خلايا الكبد ، حيث تتسرب خلايا الكبد الملتهبة أو المصابة بكميات أعلى من المعتاد من بعض المواد الكيميائية ، والتي تفرز بكميات عالية جدًا.
  • هذا خارج دورة الكبد الطبيعية في إفراز الإنزيمات الخاصة به ، بما في ذلك إنزيمات الكبد التي تفرز مباشرة في مجرى الدم ، مما قد يؤدي إلى زيادة الإنزيمات التي يفرزها الكبد في اختبارات الدم وبكميات عالية جدًا.

ارتفاع إنزيمات الكبد

  • ترتفع إنزيمات الكبد في بعض الأوقات غير المحددة وغير التحذيرية في الجسم ، حيث يحدث هذا في أوقات مفاجئة دون علم أو تحذير مسبق من جهاز المناعة للدفاع عن نفسه.
  • وتفرز الخلايا التي ستحارب هذه الإنزيمات الضارة لأنها تحدث في أوقات مفاجئة ، كما أن العديد من الأمراض والحالات الأخرى التي قد تكون طارئة أو خارجة عن السيطرة يمكن أن تسهم في حدوث ذلك في أوقات مفاجئة أيضًا.
  • بما أن تريندات يتسبب في إفراز إنزيمات الكبد مما يؤدي إلى ارتفاعها بشكل ملحوظ وملحوظ ، ولتحديد هذه الأمراض ومعدل ارتفاع أنزيمات الكبد ، فإن طبيبك وحده هو الذي يراقب حالتك الصحية ولا أحد غيره أو طبيب آخر.
  • وذلك لأنه هو الذي يراقب حالتك بشكل مستمر وهو القادر على معرفة السبب المحدد الذي أدى إلى زيادة الإنزيمات في الكبد وذلك بمراجعة الأدوية التي وصفت لك. وعلاماته وأعراضه التي قد تظهر أو لا تظهر ولكن تظهر بعض الآثار.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة إفراز إنزيمات الكبد ، ومن تلك الأسباب الأكثر شيوعًا وانتشارًا بين الناس ، ولكن الشيء المثير والأكثر إثارة هو أن معظم الناس يرتكبون هذا الخطأ ولا يدركون ذلك وهم:

  • تناول مسكنات الألم مثل أدوية الصداع ، وأدوية آلام المعدة بأنواعها ، وأدوية المغص أيضًا ، ويكون هذا في اندفاع الأشخاص بمفردهم وبدون وصفة طبية أو استشارة طبية مسبقة ، وعلى وجه الخصوص ، أدوية الأسيتامينوفين (تايلينول) .
  • الإفراط في تناول الدهون وتناولها بجميع أنواعها وأشكالها ، فإذا تجاوز ذلك الحد الطبيعي لها في اليوم أو في النظام الغذائي المتبع ، فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالتهاب الكبد.
  • يمكن تناول بعض الأدوية الموصوفة للمريض ، بما في ذلك العقاقير المخفضة للكوليسترول المستخدمة للتحكم في الكوليسترول ، سواء كان مرتفعًا أو منخفضًا في الدم.
  • من الأسباب التي لا يمكن ملاحظتها بطريقة جيدة وصحية شرب الكحول والنبيذ ، والتي من حيث المبدأ تسبب الكثير من الضرر والجسم بشكل عام.
  • يعتبر الكحول من أكثر أسباب الالتهاب في الكبد بشكل مفرط عند تناوله ، لذا ينصح بتجنبه نهائياً.
  • ومن الأمراض التي يمكن أن يكون لها السبب الأول للصقر هو إفراز إنزيمات الكبد ، وهو قصور القلب ، والذي قد يكون أيضًا ناتجًا عن بعض الأمراض وأعراض أخرى ، وأشهرها التدخين بجميع أنواعه.
  • في بعض الأحيان ، قد تحدث اضطرابات في الجهاز المناعي ، مما يتسبب في التهاب الكبد المناعي الذاتي ، والذي ينتج بدوره عن اضطراب المناعة الذاتية الذي يحدث من تلقاء نفسه أو من تأثيرات خارجية أخرى.

نصائح للحفاظ على الكبد

1_ تجنب شرب الكحول

بسبب الآثار السلبية للمشروبات الكحولية على خلايا الكبد ، يمكن أن تؤدي إلى تلف خلايا الكبد وتدحرجها.

2_ اتباع نظام غذائي صحي

للحفاظ على وزن صحي ، مما يساعد على الوقاية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي الذي يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد.

3_ استخدام الأدوية بحذر

قد يكون لبعض الأدوية آثار جانبية تسبب مشاكل في الكبد.

4_ تجنب الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي

يوصى بتجنب أكل وشرب الأطعمة الملوثة ، ومشاركة الأدوات الخاصة مثل: فرشاة الأسنان ، وشفرات الحلاقة ، وتجنب استخدام الإبر أكثر من مرة ؛ لتقليل مخاطر الإصابة بمرض التهاب الكبد سي.

5_ تجنب لمس أو استنشاق السموم

هناك عدد من منتجات التنظيف والمبيدات الحشرية التي تحتوي على مواد كيميائية يمكن أن تضر الكبد.

علاج ارتفاع إنزيمات الكبد

1_علاج التهاب الكبد الفيروسي

التهاب الكبد هو التهاب في خلاياه وضرر واضح لها ، وهناك عدة أنواع من التهاب الكبد أ ، والتهاب الكبد ب ، والتهاب الكبد سي ، وقد سميت جميعها بعد الفيروس المسبب لها فيما يتعلق بعلاج هذه العدوى ، يمكن تلخيصها على النحو التالي:

  • التهاب الكبد أ: عادة ما يتعافى المصابون بهذا النوع من العدوى دون اللجوء إلى العلاجات الطبية ، وينصح الأشخاص المصابون بهذه العدوى بالامتناع عن شرب الكحوليات وتعاطي العقاقير والمخدرات غير المشروعة ، وتجنب تناول أي دواء دون استشارة الطبيب.
  • فيروس التهاب الكبد B: يعتمد علاج هذه العدوى على حصول المريض على قسط كبير من الراحة ، بالإضافة إلى الامتناع عن شرب الكحول في بعض الحالات ، قد يصف الطبيب مضادًا للفيروسات مناسبًا ، بما في ذلك مضاد للفيروسات.
  • التهاب الكبد سي: في بعض الحالات ، قد يصف الطبيب علاج هذه العدوى كمضاد للفيروسات مع ريبافيرين ، ويكون معدل الشفاء من التهاب الكبد الفيروسي سي مرتفعًا جدًا في حالة مراعاة خطة العلاج التي وضعها الطبيب.

2_ علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي

  • وهو أحد أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وكذلك مرض الكبد الدهني غير الكحولي ، باختصار NAFLD ، وهذا المرض هو مجموعة من المشاكل الصحية التي تتمثل في تراكم الدهون وتراكمها في الكبد ، وعادة ما تظهر في الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو حتى زيادة الوزن تريندات.
  • على الرغم من أن هذا المرض لا يسبب في كثير من الأحيان مشاكل حقيقية ، إلا أن السيطرة على الحالة هي الشيء الصحيح للتعامل معه.
  • وتجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الحالي لا يوجد علاج يعالج هذه الحالة ، ولكن اتباع أسلوب حياة صحي قد يساعد بشكل كبير في السيطرة عليها.
  • بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الأدوية التي تساهم في علاج المشاكل الصحية المرتبطة بالكبد الدهني غير الكحولي ، بما في ذلك الأدوية التي تهدف إلى علاج مرض السكري ، وارتفاع الكوليسترول في الدم ، وارتفاع ضغط الدم ، والسمنة ، إلخ.

3_ علاج مرض الكبد الدهني الكحولي

  • معظم الكحول الذي يستهلكه الإنسان يصنع ، ولكن عن طريق تكسير جزيئات الكحول ، تتلف المركبات الضارة خلايا الكبد وتنشئ المناعة بشكل عام ، مما يسبب الالتهاب ، وحقيقة أن تلف الكبد يتناسب طرديا مع كمية الكحول المستهلكة.
  • وتجدر الإشارة إلى أن المراحل المبكرة من مرض الكبد الكحولي تُعرف بمرض الكبد الدهني الكحولي ، والمراحل اللاحقة هي التهاب الكبد الكحولي.
  • أما علاج مرض الكبد الكحولي فيعتمد على مرحلته ، فمثلاً يعتمد علاج المرحلة الأولى (مرض الكبد الدهني الكحولي) على التوقف عن شرب الكحول ، ويمكن طلب المساعدة الطبية في ذلك.
  • وقد يلجأ الأخصائي إلى وصف الأدوية التي تقلل من الرغبة في تناول الكحول أو حتى تسبب المرض في الجسم إذا شربوا. أما بالنسبة لتليف الكبد ، فيمكن السيطرة على المشاكل.
  • يحدث عن طريق وصف بعض الأدوية ، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بمرحلة الفشل الكبدي ؛ زرع الكبد هو الحل الوحيد لعلاج المشكلة.

كانت هذه نظرة عامة ، هل إنزيمات الكبد دليل على وجود فيروس؟ تعلمنا من خلالها عن الكبد والإنزيمات التي يفرزها الكبد ، وما هي العلامات التي تدل على ارتفاع الكبد ، وكيف يمكن علاج هذا الارتفاع.