جهود الدولة لتطوير السياحة

  • وضع اللافتات والتعليمات لتسهيل حركة السياح داخل الدولة.
  • مراقبة تحديث الدولة من حيث الإنشاءات والطرق ، وتقديم المناظر التي تجذب السياح دائمًا ، مثل المناظر الطبيعية.
  • تأمين سلامة دائمة للسياح من خلال تأمين مناطق الجذب السياحي.
  • نشر الوعي بين المواطنين للحفاظ على المواقع السياحية وحسن معاملة السائحين.
  • إطلاق حملات إعلانية تهدف إلى تحفيز المواطن على الحفاظ على الوطن وإعلامه بأهمية السياحة للوطن من الناحية الاقتصادية.
  • توظيف العديد من المرشدين السياحيين الذين يقومون بشرح المناطق السياحية للسياح وتعريفهم بها ، وتزويدهم بالمعلومات الكافية عن الأثر التاريخي.
  • تسهيل إجراءات حركة السائحين خلال الرحلة السياحية.
  • عدم التعسف في أمور الاستثمار وتشجيع المستثمرين.
  • تنوع الأماكن السياحية مثل السياحة في المنتجعات المائية ، السياحة في المناطق الطبيعية ، والسياحة في المناطق الأثرية التاريخية.

تعريف السياحة

  • السياحة هي سفر ونقل شخص من مكان إلى آخر لغرض التسلية والتنزه واكتشاف المناطق السياحية.
  • يسمى هذا الشخص (السائح) ، وإذا كان السائح يسافر داخل بلده يطلق عليه السياحة الداخلية.
  • أما السياحة الخارجية فهي خارج الدولة وتتطلب وسائل نقل كبيرة كالطيران للتنقل من دولة إلى أخرى.

كيفية تنشيط السياحة الداخلية

  • إطلاق حملات إعلانية عن المواقع السياحية والأثرية في مختلف المحافظات: يمكن عمل إعلانات عبر القنوات الأرضية والفضائية لشرح محتويات كل محافظة ومدينة من المعالم السياحية والمعالم التاريخية وتحفيز الناس على التعرف على هذه الأماكن وزيارتها ، و ذلك. جدير بالذكر أن شركات السياحة يمكن أن تساهم في هذه الحملات الإعلانية وشركات الطيران. إجراء تخفيض تكلفتها على الدولة.
  • دمج بعض المعلومات عن المناطق الأثرية المهمة مع مناهج الصفوف الابتدائية: يجب تعليم المعالم الثقافية والأثرية في (الولاية – المحافظة – المدينة) للأطفال في المرحلة الابتدائية ، حيث يجب أن يعرف الأطفال حدود الدولة الجغرافية وتاريخها منذ ذلك الحين العصور القديمة والمعالم السياحية التي تميز كل محافظة وتعليمهم آداب زيارة هذه الأماكن وكيفية الحفاظ عليها.
  • تسهيل التنقل الداخلي وتوفير وسائل نقل رخيصة وسهلة وآمنة: يجب توفير وسائل نقل سهلة وآمنة لتحفيز الناس على التنقل داخليًا وتقليل قيمة الطيران الداخلي لتقليل الكثافة المرورية على الطرق بين المدن والمحافظات.
  • تخفيض تكلفة الإقامة في الفنادق السياحية مع احترام قواعد النظافة والنظام: يجب أن يشعر المصريون بالفخر ببلدهم وأنهم مرغوب فيهم ، ويتم ذلك من خلال تحديد أسعار خاصة للمصريين في الفنادق السياحية مع فرض غرامات مالية على كل من يخالف القوانين ولا يلتزم بآداب المكان وقواعد النظافة والنظام بالداخل.
  • اختلاف العروض السياحية وتنوعها: تفرض وزارة السياحة على الشركات السياحية التي تنظم رحلات داخلية مع ضرورة تنويع العروض لتشمل جميع المحافظات الأثرية وتتفاوت مستويات الإقامة في الفنادق بين أربع نجوم وخمس نجوم. .
  • الاهتمام بالرحلات المدرسية والجامعية: تقوم وزارة التربية والتعليم بمراقبة جميع المدارس سواء كانت خاصة أو حكومية وتجبرها على القيام برحلات للطلاب لزيارة المناطق الثقافية والسياحية مثل المكتبات العامة والمتاحف والمسارح مما يؤدي إلى تحسين المستوى الثقافي والفكري للطلبة ويثقفهم على احترام هذه الأماكن ، ونفس الوضع يطبق في الجامعات. حيث تراعي وزارة التعليم العالي الجانب الثقافي لطلبة الجامعة.
  • ترميم الآثار بمساعدة طلاب كليات الفنون الجميلة والآثار: يجب الاستعانة بخريجي وطلاب كلية الفنون الجميلة وكليات الآثار لإصلاح الكسور في جدران المساجد والمتاحف القديمة تحت إشراف خبراء و علماء الآثار ، وهذا بدوره سيسهل التدريب العملي لهؤلاء الطلاب ، ويغرس الانتماء في نفوسهم ويحد من البطالة بين الشباب.
  • استخدام رجال الأمن في المناطق السياحية: حذرت وزارة السياحة من تخريب الآثار والممتلكات العامة في البلاد ودعمت هذا التحذير بفرض غرامات مالية وغرامات. لذلك فإن دور رجال الأمن مهم في فرض الأمن والحماية على المواطنين والمنشآت السياحية والأثرية.
  • وضع المواقع الأثرية المهجورة والمنسية على الخرائط السياحية وتطويرها: القصور والمقابر الفرعونية والمساجد القديمة والمنسية ، تشكل ثروة مصرية كبيرة ، لا بد من استخدامها لتوفير العائد المادي لمصر من النشاط السياحي سواء الداخلي أو الخارجي.

دور المواطن في تنمية السياحة

  • معاملة السياح بلطف وإيجابية وإعطاء انطباع جيد عن الدولة. يجب على المواطن مساعدة السائح إذا طلب منه ذلك.
  • تجنب طرق استغلال السائحين بحجة أنهم قادمون للارتفاع ، فيلجأ التاجر إلى الصقور في أسعار السلع ، أو استبدال البضائع الأصلية بأخرى مغشوشة.
  • المحافظة على نظافة الشوارع والأماكن السياحية والمتنزهات حتى يرغب السائح في العودة مرة أخرى.
  • المساهمة في مساعدة السائحين كعمل تطوعي من خلال توجيههم إلى الأماكن التي يريدون زيارتها.
  • يحرص كل مواطن على نظافة البيئة المحيطة وجمالها مما يؤدي إلى الحفاظ على جمال المدينة بأكملها.
  • تربية الأبناء على احترام السائح والترحيب به بشكل جيد.

أهمية السياحة لمصر

  • السياحة هي فرع من فروع الاقتصاد المحلي لمصر ولها دور كبير في دخل الصقور وفي الناتج القومي ، لذلك تعتمد العديد من الدول على الأنشطة السياحية فيها مثل مصر ولبنان ، حيث يشكل العائد المادي للسياحة جزءًا كبيرًا من ميزانية الدولة وبالتالي الرسوم التي تفرضها الدولة على تذاكر الطيران والدخول والزيارة الأماكن السياحية هي واحدة من الموارد التي لا غنى عنها.
  • تعتبر السياحة أداة إعلانية وتسويقية للدولة ، بحيث يمكن للناس التعرف على أهم الصناعات التي تقوم عليها بعض الدول من خلال زيارتها ، وهذا بدوره يؤدي إلى تعزيز المنتج الوطني.
  • السياحة أداة مهمة لتبادل الحضارات والثقافة واكتشاف عادات وتقاليد الشعوب. عندما يسافر شخص إلى دولة أخرى ، فإنه يعمل كسفير لبلده في إظهار الصورة الحضارية لسلوك مواطنيها.

أهمية السياحة للمواطنين

  • النشاط السياحي مهم ومفيد للأفراد وقد يكون حافزًا لتغيير حياتهم للأفضل ، من خلال اكتساب مهارات وثقافات مختلفة من البلدان التي زارها.
  • السياحة هي أداة لتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة ، حيث تسعى العديد من الدول إلى تعيين مواطنيها في مجالات السياحة مثل وظائف الإرشاد السياحي والتسويق السياحي ، وفي المؤسسات التي تتعلق بخدمة السائحين كالمطاعم والمتاحف.
  • السياحة وسيلة مهمة للترفيه عن النفس ، فكثير من الناس ينصحون بالسفر وزيارة الأماكن ذات المناظر الخلابة لتهدئة الأعصاب ، لأنه بمجرد بدء إجراءات السفر يشعر الشخص بالإثارة والإثارة لأنه سيذهب إلى مكان جديد ويكتشفه ، في بالإضافة إلى الكثير من الأطباء وعلماء النفس ينصحون الأشخاص المعرضين للاكتئاب والتوتر بالسفر حتى تتغير الأحداث المحيطة بهم حتى يتمكنوا من التغلب على هذه الأعراض النفسية.

وفي الختام نلاحظ أن جهود الدولة في تطوير السياحة لن تؤتي ثمارها إذا لم تتكاتف جهود الشعب في النهوض بالسياحة وتنميتها ، إذ إن تطوير السياحة يتطلب جهوداً مشتركة بين الحكومة والمواطنين.