ما هو التلقيح الصناعي

  • يقوم الرجل بإجراء فحوصات للكشف عن صحة الحيوانات المنوية ، حيث يجب أن تكون طبيعية في لزوجتها وشكلها وحركتها وعدد الحيوانات المنوية ، حيث يتراوح عددها بين 20 مليون إلى 300 مليون حيوان منوي ، وعند إجراء فحوصات الحيوانات المنوية ، يجب الحد من العلاقة الحميمة بين الزوجين لمدة تتراوح بين يومين ويومين. ثلاثة أيام ، وإذا لم تتغير لزوجة السائل المنوي حيث أصبح في حالة غير لزجة أثناء فترة الفحص ، فهذا يدل على وجود مشاكل في الحيوانات المنوية تمنع حركتها وعدم قدرتها على الوصول إلى البويضة.
  • لكن بالنسبة للنساء لعمل فحوصات للكشف عن حالة المبايض والبويضات ، مثل فحص هرمونات LH و FSH خلال الفترة ما بين اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية ، حيث من المفترض أن تكون هذه الهرمونات في حالتها الطبيعية وهي ألا تكون في حالة اختلال في عددها وكميتها بتريندات أو بالنقصان ، ويجب ألا تعاني المرأة من تكيس المبايض أو كسل حول إنتاج البويضات ، كما يجب أن تكون درجة حموضة المهبل طبيعية أو منخفضة بحيث لا يؤثر على حياة الحيوانات المنوية مما يؤدي إلى غياب الحمل لذلك يلجأ بعض الأزواج إلى محلول التلقيح الاصطناعي لاحتمال حدوث الحمل.
  • حيث يختلف التلقيح الصناعي عن عملية التلقيح الصناعي ، والتلقيح الصناعي من الوسائل التي تساعد في عملية الإخصاب والحمل ، حيث يعتبر وسيلة صناعية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الحمل الطبيعي ، وهناك نوعان من التلقيح الصناعي. التلقيح الاصطناعي النوع الأول هو التلقيح داخل الرحم والنوع الثاني التلقيح داخل الرحم.
  • في هذه الطريقة يتم أخذ عينة من السائل المنوي للزوج ، ويتم فصل الحيوانات المنوية الضعيفة عن الحيوانات المنوية السليمة ، ويتم غسل الحيوانات السليمة ومعالجتها من الشوائب ، وتركيز عددها ومعالجتها بالمواد المنشطة والغذائية ، ويتم حقنها. ويتم إدخالها في رحم المرأة وقت اكتمال البويضة ، لكن المرأة تستخدم عقاقير وعقاقير كيميائية تحفز سرعة تريندات وعدد إنتاج البويضات ، حيث تدخل هذه الحيوانات قناة فالوب وتخصب البويضة.

أسباب اللجوء إلى التلقيح الصناعي

هناك بعض الأسباب التي تدفع الأزواج إلى استخدام طريقة التلقيح الصناعي ، ومن أهم هذه الأسباب:

  • من المحتمل ألا يتمكن الرجل من إنتاج ما يكفي من الحيوانات المنوية لتخصيب البويضة عندما يكون عدد الحيوانات المنوية التي ينتجها أقل من 20 مليونًا.
  • وأيضًا إذا كان عدد الحيوانات المنوية أكثر من 20 مليونًا ، ولكن هناك عدد غير قادر على الحركة والوصول إلى البويضة ، حيث تكون نسبة الحيوانات المنوية المتحركة أقل من 30٪.
  • إذا كانت لزوجة السائل المنوي عالية ولا تنقص.
  • كما أن هناك بعض الأمراض التي قد تصيب المرأة ، مثل حالات تكيس المبايض أو ضعفها ، أو اختلال توازن الهرمونات الأنثوية ، أو إصابة بطانة الرحم بالالتهاب الذي ينتج عنه نمو خلايا الرحم إلى الخارج ، و أيضا إذا كان هناك خلل واضطراب في الدورة الشهرية مما ينتج عنه اضطراب في الهرمونات.
  • ومن الممكن أيضًا أن تؤدي حموضة المهبل العالية إلى قتل الحيوانات المنوية
  • وأيضًا إذا أراد الزوجان تحديد نسل المولود.
  • وايضا مشكلة ضعف الانتصاب عند الرجال.
  • كما أن هناك ما يعرف بالمخاط والذي يرتفع عنق الرحم بعد إفرازه مما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية أن تنتقل إلى البويضة أو نتيجة احتواء المخاط على مواد سامة تقتل الحيوانات المنوية.
  • من الممكن أن تعاني من انسداد قناة فالوب ، مما يؤدي إلى عدم قدرة البويضة على الحركة والوصول إلى الرحم.
  • امرأة تريندات تبلغ من العمر 35 عامًا.
  • الإصابة ببعض الأورام الليفية ، وهي أورام حميدة تتشكل في جدار الرحم ويمكن أن تنتشر عند النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 و 40 عامًا.
  • التعرض لبعض العمليات الجراحية السابقة في منطقة المهبل.

أنواع التلقيح الصناعي

تنقسم عملية أطفال الأنابيب إلى نوعين رئيسيين ، وهما:

  • التلقيح العنقي: تتم هذه الطريقة باستخدام عينة من الحيوانات المنوية للرجل ووضعها في أداة خاصة يتم فيها حقن العينة داخل عنق الرحم ، ثم تستلقي المرأة على ظهرها لمدة تتراوح من 15 إلى 20 دقيقة حتى حركة الحيوانات وحركتها في الرحم سهلة. حيث يتم الكشف عن الحمل بعد الانتهاء من العملية بعد أسبوعين.
  • التلقيح في الرحم: تتشابه خطوات هذه العملية مع خطوات عملية الإخصاب في الرقبة ، ولكن مع اختلاف حيث يتم استخدام أداة طبية خاصة أخرى يتم فيها إدخال العينة التي تحتوي على الحيوانات المنوية ووصولها إلى الرحم ، ولكن قبل إدخاله تتم معالجته وتنظيمه وتركيز تريندات والبروتينات التي يتم إزالتها ويمكن أن يؤثر سلبًا على نجاح عملية الإخصاب وصحة الحيوانات المنوية.

أعراض عملية التلقيح الصناعي الناجحة

هناك بعض الأعراض التي قد تظهر نتيجة الحمل ونجاح العملية ومن أهمها:

  • من المعروف أن الدورة الشهرية تحدث نتيجة الحمل.
  • التعرض للغثيان أو الصداع أو الصداع الشديد.
  • التعرض لبعض التغيرات في منطقة الصدر ، مثل تغيرات في الحجم خلال الفترة ما بين الأسبوع الأول إلى الأسبوع الثالث من الإخصاب.
  • التعرض الخفيف للنزيف بسبب دخول البويضة إلى الرحم.
  • الشعور بالإرهاق والألم في منطقة أسفل الظهر والتي تزداد نتيجة ضغط الجنين.
  • التغيرات في هرمونات الجسم والتغيرات النفسية والعصبية.
  • تغيرات في المثانة حيث يضغط الجنين على المثانة مما يؤثر على وتيرة التبول.

الآثار الجانبية لعملية التلقيح الاصطناعي

هناك بعض الآثار والمضاعفات التي يمكن أن تحدث على المرأة نتيجة عملية الإخصاب في المختبر ، ومن أهم هذه المضاعفات والمشكلات ما يلي:

  • تشنجات وألم.
  • من الممكن التعرض لبعض الإفرازات الدموية بعد التطعيم.
  • الإصابة ببعض الالتهابات أو أنواع مختلفة من الالتهابات التي تصيب المهبل والحوض.

حدوث مضاعفات الحمل مثل الحمل المبكر أو أعراض الحمل بتوأم أو ثلاث حالات حمل.

  • تم الإبلاغ عن متلازمة فرط تنبيه المبيض في حالات قليلة.
  • من الممكن الشعور ببعض الشعور بالغثيان والقيء والتجشؤ وألم البطن والتعرض للجفاف وألم الصدر أو ضيق التنفس.
  • من الممكن حدوث حمل خارج الرحم.
  • – احتمال التعرض لارتفاع درجة الحرارة أو الإمساك.

عوامل نجاح عملية التلقيح الاصطناعي

  • عمر الأم: يعتبر عمر الأم من أهم العوامل التي تساعد في عملية الإخصاب في المختبر ونجاحها ، لأن نسبة نجاح المرأة تحت سن 35 أعلى من غيرها. وبلغت نسبة النجاح بالنسبة لهم 39.6٪ ، وعندما يزداد عمر المرأة إلى الأربعين تنخفض النسبة السابقة إلى 11.5٪ وقد تنخفض المسؤولية المالية أكثر من ذلك.
  • عدد مرات التلقيح الصناعي: حيث أن المعدل المحتمل لنجاح عملية التلقيح الصناعي يعتمد في الغالب على عدد المحاولات التي تقوم بها المرأة للولادة ، حيث يزداد معدل نجاح عملية التلقيح الصناعي إذا قامت المرأة بذلك أكثر من ثلاث مرات من أجل إنجاب طفل أنابيب.
  • عدد البويضات الملقحة: تزداد نسبة نجاح التلقيح الاصطناعي في حالة نقل أكثر من بويضة مخصبة وزرعها في الرحم.

في نهاية هذا المقال سنتعرف على التلقيح الاصطناعي وما هو التلقيح الاصطناعي ، حيث ناقشنا في هذا المقال أنواع التلقيح الاصطناعي والأسباب التي أدت إلى اللجوء إليه. كما قدمنا ​​لكم في هذا المقال أعراض نجاح عملية التلقيح الصناعي وآثارها الجانبية وعوامل نجاح عملية التلقيح الصناعي.