مزايا وعيوب التعلم المدمج

  • مزايا التعليم المدمج متعددة ولا حدود لها ، فهي تساعد على تعزيز فاعلية التعليم ، فمن خلال هذا النظام التعليمي الجيد ، لا توجد حدود بين الدول وأصبح العالم مفتوحًا ، لذلك يمكنك أثناء وجودك في الشرق ، لتلقي محاضرة في الغرب ، وأصبح هذا الأمر سهلًا جدًا.
  • هذا التقدم التقني والتكنولوجي ، وانتشار الاتصال عبر الإنترنت ، ساعد كل شخص على امتلاك جهاز كمبيوتر أو جهاز لوحي خاص به يستطيع من خلاله التواصل والتعلم من أي مكان في العالم ، بحيث أصبحت جميع وسائل الاتصال رقمية.
  • كما ساعد في تحسين المخرجات التعليمية ، من خلال توفير رابط أفضل بين كل من احتياجات المتعلم وبرنامج التعليم نفسه ، مع تسهيل الحصول على مزيد من المعلومات ، دون الحاجة إلى التنقل أو أي جهد ، وبالتالي كل هذا يساعد على تحقيق أفضل النتائج في التوظيف.
  • كما يساعد التعليم المختلط على تنويع وسائل المعرفة ، وهنا يمكن للطالب أو المتعلم الاختيار بين العديد من وسائل المعرفة التي تتناسب مع ميوله وقدراته ، من بين العديد من الوسائل الإلكترونية أو وسائل التعليم التقليدية ، وهذا يساعد على رفعه. جودة التعليم وتحسينه. .
  • ومن عيوبها التحديات التي تواجهها في الوقت الحاضر والتي تقتصر على:

تحديات التعلم المدمج

كما أن التعليم المختلط قد يواجه العديد من التحديات التي تعيق تقدمه ، ومن هذه التحديات عيوب التعليم المدمج ، وهي كالتالي:

  • التحدي الأول: يتعلق بتعريف التعلم المدمج ، حيث لا يوجد حتى الآن تعريف محدد للتعلم المدمج ، ولا يوجد تعليم شامل يمنع التعلم المدمج أيضًا.
  • التحدي الثاني: هو جودة التعليم المدمج ، حيث يرى الباحثون أن انتشار التعلم المدمج أصبح بسبب المرونة التي يوفرها ، ولكن ليس بسبب الجدوى أو الفائدة التي يوفرها التعلم المدمج.
  • التحدي الثالث: هو التقييم والقياس ، أي كيف يتم قياس ما يتم قياسه أو تقييمه في العملية التعليمية نفسها.
  • التحدي الرابع: ويتعلق بالتصميم التربوي ، وهو كيفية الجمع بين عدد من المواد التعليمية لخدمة هدف واحد ، على الرغم من أن لكل مكون تعليمي أجزائه ومعداته الخاصة.
  • التحدي الخامس: هو الإطار الثقافي في المجتمعات ، حيث يعرف أن لكل مجتمع ثقافته الخاصة ، فكيف يمكن دمج العديد من الثقافات تحت اسم واحد ، وهو ما يهدف إليه التعليم المدمج.
  • التحديات البشرية: من خلال التحديات البشرية نجد أن ميول معظم المعلمين هو الالتزام بأساليب التدريس التقليدية ، لأنهم قد يفتقرون إلى مهارات التعليم عن بعد ، وهو تعليم متكامل ، أو يفتقرون إلى التفاعل والمشاركة ، وكذلك مهارات باستخدام الأجهزة الحديثة مثل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة التقنية للإنترنت.
  • التحديات الإدارية: هناك مجتمعات تفتقر إلى التخطيط الجيد للتعليم المختلط ، وكذلك ضعف الوعي بتطورها.
  • التحديات الاقتصادية والاجتماعية: هي قلة الوعي بأهمية التعليم المدمج ، وارتفاع تكلفة طرق التدريس من الأجهزة.

تسميات التعلم المختلطة

قد يكون للتعليم المختلط أسماء كثيرة تندرج تحت هدف واحد وهو التعليم عن بعد ومن هذه الأسماء ما يلي:

  • التعلم المختلط.
  • التعلم المختلط.
  • التعلم الهجين.

تاريخ التعلم المدمج

  • قد يكون التعليم المختلط معروفًا منذ حوالي مائة وعشرين عامًا ، وتحديداً في بداية العام 1900 إلى 1910 ، عندما بدأ خلال هذه السنوات العشر استخدام وسائل الإعلام والاتصال ، والتي تهدف إلى التعليم التربوي ، وتم تمثيل هذه الأساليب في الصور المجسمة والأفلام والشرائح وجداول الرسم البياني وغيرها.
  • حيث كان ينظر إلى هذه الأساليب على أنها مواد تكميلية للمنهج ، وبعد ذلك تم استخدام الوسائل البصرية ، والتي كانت تُعرف في ذلك الوقت بالتعليم البصري ، وظهرت أيضًا مواد تكميلية أخرى عُرفت بالتعليم البصري ، والمعروفة بالتعليم البصري.
  • خلال العام 1911 إلى 1923 ، ازداد تطور التعليم البصري ، مما أدى إلى ظهور مجموعة كبيرة من المؤسسات المهنية المتخصصة ، والتي ركزت على هدفها الأول وهو التوجيه ، بالإضافة إلى تفعيل الدورات التدريبية لهذا النوع. من التعليم.
  • أما عن العام 1924 إلى 1940 فقد تم خلال هذه الفترة تأليف ونشر العديد من الكتب التربوية والثقافية التي طورت مجال التربية المرئية ، ومن أشهر الكتب التي تناولت هذا المنهج التعليمي كتاب (تصور المناهج) وبعد ذلك ظهر اتجاه الأهداف السلوكية (أهداف التعلم) والذي كان والد هذا الاتجاه الجديد في نظم التعليم.
  • خلال الحرب العالمية الثانية من عام 1941 إلى عام 1950 ، تم تطوير التعليم من خلال استخدام الأجهزة السمعية والبصرية ، واستخدم على نطاق واسع في القطاعات العسكرية في ذلك الوقت ، وكذلك في القطاعات الصناعية لأغراض التدريب.
  • من عام 1051 إلى 1979 ، انتشر استخدام التلفزيون التعليمي في العديد من دول العالم ، حيث تم استخدامه للتوجيهات المرئية والسمعية وتسخيرها للاستخدامات التعليمية.
  • في العام 1970 إلى 1999 أصبح الكمبيوتر الشخصي أكثر توفرًا ، وأصبح أداة تعليمية في العديد من المدارس ، حيث استخدمه حوالي 40٪ من المدارس الابتدائية ، بينما كان يستخدمه 75٪ في المدارس الثانوية ، والكمبيوتر تم استخدامه في أمريكا لخدمة الأغراض التعليمية فقط.
  • خلال العام 2000 إلى 2021 ، أصبح تطوير الوسائل التعليمية أكبر وأقوى ، ونجد أن هناك مجموعة واسعة جدًا من الأدوات التكنولوجية وأدوات التطبيق ، متوفرة في أي مكان وفي أي وقت ، مما ساعد على انتشار دورات التعلم الإلكتروني التفاعلية.

كيفية دمج التعلم المدمج

تتم عملية الدمج في التعلم المدمج من خلال ما يلي:

  • مزج التعليم المباشر ، وهو تعليم تقليدي ، بحضور المعلم والمتعلم وجهًا لوجه معًا ، مع التعليم غير المباشر ، والذي يتم من خلال الاتصال فقط عبر الإنترنت.
  • كما أن التعليم الذاتي ممزوج بالتعليم التقليدي المباشر ، حيث لا سلطة على المتعلم إلا لنفسه.
  • يُعرف تضمين التعليم أيضًا بالتعليم المخطط وغير المخطط له ، وهو تعليم قائم على الويب.
  • كما تدمج التربية الخاصة ، أي ما يتم إعداده حسب حاجة الطالب ، مع توفير محتويات جاهزة ، أقرب إلى التخصص التربوي.
  • كما يختلط التعليم بالممارسة ، أي أنه يحتوي على العديد من التمارين العلمية بالإضافة إلى الأسس الأساسية المعروفة للتعليم ، من التعليم المباشر.

أنواع التعلم المدمج

يوجد أيضًا نوعان من التعلم المدمج ، وهما كالتالي:

  • أولاً: الأهداف الرئيسية العامة للتعليم المختلط ، وهي الهدف منها ضمان فاعلية الطلاب تجاهه من خلال مشاركتهم ، وتحسين جودة التعليم.
  • ثانيًا: هي الأهداف التفصيلية للتعليم المدمج ، بما في ذلك دعم وتحفيز أداء الطالب من خلال تزويده بأحدث التقنيات التكنولوجية ، وتفاعل تريندات مع المحتوى التعليمي المباشر وغير المباشر مع كل من الطالب والمعلم ، وتقليل تكاليف التعليم قدر الإمكان. وتنمية الجانب المعرفي وأداء الطلاب وتحقيق الديمقراطية في التعليم المدمج والتعليم الذاتي.

استنتاج في 4 نقاط

  • يساعد التعلم المدمج على فعالية التعلم ، مع الأنظمة التكنولوجية الحديثة.
  • يمكن ربط البلدان من خلال التعليم المختلط وتبادل المعلومات والثقافات.
  • ساعد التعلم المدمج في تحسين نتائج التعلم.
  • ومن بين عيوبها التحديات التي تواجهها ، مثل التحديثات البشرية ، والتي تعود إلى التزام المعلمين بالطرق التقليدية.

وبهذه الطريقة نكون قد قدمنا ​​لك مزايا وعيوب التعلم المدمج ، ولمعرفة المزيد من المعلومات يمكنك ترك تعليق في أسفل المقال ، وسنقوم بالرد عليك فورًا.