أولاً: غضروف العنق والفقرة الخامسة والسادسة

إن غضروف عنق الفقرتين الخامسة والسادسة الذي يتعرض له الإنسان هو ضعف في عضلات العنق والظهر ، حيث أن الغضاريف الموجودة بين كل فقرة تحتوي على سائل جيلاتيني بحيث لا يحدث احتكاك بين الفقرة والعصب ، كما أنه يساعد على مرونة العمود الفقري.

ثانياً: ما هي العوامل التي تؤدي إلى إصابة الغضروف في العنق الخامس والسادس؟

هناك عدد من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تعرض الإنسان لمرض غضروف عنق الرحم ، ومنها:

  • الوضع الخاطئ للرقبة بسبب طول الوقت الذي تقضيه في استخدام الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر.
  • الاحتكاك الذي تتعرض له فقرات عنق الرحم عند تعرض الشخص لصدمة أثناء حركة السيارة.
  • حركة الرقبة غير الصحيحة عندما يرفع الشخص أشياء ثقيلة فوق رأسه.
  • سوء التغذية وفشل الجسم في الحصول على ما يكفي من العناصر التي يحتاجها مما يؤدي إلى ضعف عضلات الجسم وقد يؤدي إلى إصابة غضروف العنق الفقرة الخامسة والسادسة.
  • تعرض الإنسان لغضروف عنق الرحم مباشرة نتيجة حادث أو نحو ذلك.

ثالثًا: ما هي العلامات التي تظهر على المريض المصاب بغضروف العنق الخامس والسادس؟

عادة ما تتعرض المريضة المصابة بالغضروف العنقي لأكثر من عرض بسبب هذه الحالة الصحية ، ونذكر منها على سبيل المثال:

  • الشعور بألم مختلف في منطقة الرقبة ، أو في المنطقة الواقعة بين العنق والكتف.
  • في بعض الأحيان قد يشعر المرضى بين الألم يمتد إلى اليدين والذراعين.
  • الشعور بالخدر أو الوخز.
  • يعاني المريض المصاب بغضروف عنق الرحم من صعوبات مختلفة في الحركة ، حيث لا يستطيع التحرك بالطريقة التي يستطيع بها الشخص غير المصاب.
  • في بعض الحالات ، قد يعاني المريض من ميل وعدم توازن في المشي ، بالإضافة إلى عدم قدرته على تحريك اليدين أو الذراعين بشكل كامل ودقيق ، وهذا يحدث بسبب امتداد غضروف العنق من الفقرتين الخامسة والسادسة نحو النخاع الشوكي .
  • الشعور بألم لا يطاق عند فرد الجسم ، أو التحرك فجأة ، أو التحرك يسارًا أو يمينًا بسرعة ، أو الالتفاف إلى الرأس.
  • الإحساس بإصابة غضروف عنق الرحم بصلابة في عضلات منطقة الرقبة.
  • التعرض لألم الأعصاب ، والذي يكون على شكل صدمة كهربائية يشعر بها المريض في منطقة الكتف ، وقد يشعر بها في الذراعين أو اليدين وحتى الأصابع.

رابعًا: ما المضاعفات التي يعاني منها المريض المصاب بغضروف عنق الرحم؟

العلامات التي تظهر على المريض المصاب بالغضروف في الفقرتين الخامسة والسادسة تختلف من مريض لآخر حسب شدتها ، حيث يشعر المريض في المراحل الأولية بآلام مختلفة في منطقة الرقبة ولا يستطيع تحريكها بسهولة ، و في حالة عدم وجود العلاج المناسب ، تتطور حالته مع امتداد الغضروف نحو الأعصاب ، ومع تطور حالة المريض أكثر فأكثر ، تصل الأعراض إلى الأطراف العلوية.

كما أوضحنا سابقًا أن هناك مادة هلامية تربط بين الفقرات ، وعند تسرب كمية قليلة منها تتعرض المريضة لغضروف عنق الرحم جزئيًا قد لا تظهر عليه أي علامات ، وفي حالة وجود كمية كبيرة منها تسرب مادة هلامية ، يتعرض المريض لعدوى وألم مختلفة ، إما إذا تسرب السائل بشكل كامل ، تصبح الأوجاع لا تطاق ، وتعتبر هذه مرحلة متقدمة من غضروف الرقبة بالفقرة الخامسة والسادسة.

تظهر هذه المضاعفات للمريض على شكل:

  • آلام شديدة في منطقة الرقبة.
  • ألم وخدر في الذراع.
  • آلام الكتف.
  • الشعور بتنميل في القدمين.
  • تقلص عضلات منطقة الرقبة مما يسبب ألما لا يطاق في منطقة الكتف.
  • دوار وألم في الرأس ، حيث يؤدي تقلص عضلات الرقبة إلى عدم حصول الدماغ على كمية كافية من الدم المؤكسج.

خامساً: ما هي مراحل غضروف العنق الخامسة والسادسة؟

تتعرض مريضة غضروف عنق الرحم في الفقرتين الخامسة والسادسة لأكثر من مرحلة ، منها ما يلي:

  • الطور الأول

وهو ما يُعرف بـ “تنكس الغضروف” ، وفيه تؤدي التغيرات في كيمياء الجسم الناتجة عن الشيخوخة إلى إضعاف الغضروف ، ثم يجف السائل الجيلاتيني ويصبح أقل قدرة على تحمل الصدمات ، ويضعف سمكه.

  • المرحلة الثانية

وهو ما يُعرف بـ “تدلي الغضروف” ، حيث يأخذ الغضروف مكانًا آخر أو شكلًا مختلفًا ، وينتج عن ذلك ملامسة العصب الفقري ، ولهذا السبب تسمى هذه المرحلة أيضًا بالغضروف المتورم.

  • المرحلة الثالثة

وهو ما يُعرف بـ “ظهور الغضروف” ، وفيه تنتقل النواة اللبية التي توجد داخل الغضروف إلى محيطه الخارجي ، وبالتالي تسمى هذه المرحلة بالحلقة الليفية.

  • المرحلة الرابعة

تُعرف هذه المرحلة باسم “انفصال القرص” ، حيث يترك التهاب لب السن مكانه تمامًا ، وقد يتحرك باتجاه النخاع الشوكي ، تاركًا العمود الفقري تمامًا.

سادساً: كيف يقوم المعالج بتشخيص مرض غضروف عنق الرحم؟

يجوز للطبيب المتخصص في حالة الغضروف في العنق من الفقرتين الخامسة والسادسة أن يعتمد على أي من الطرق التالية حتى يتمكن من الكشف عن المرض وهي:

  • الفحص السريري: حيث يقوم الأخصائي بفحص عدد من الأعراض المصاحبة لمرض غضروف عنق الرحم ، مثل حركة العمود الفقري ، والتحكم في التوازن ، وتفاعل أطراف المريض بطريقة معاكسة عن المعتاد ، أو عدم تفاعلها في المركز الأول.

إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي

حيث تقوم هذه الأشعة بتحديد حالة الأنسجة الرخوة ، والتصوير ما إذا كان هناك أي احتكاك للعصب أو مشاكل في الغضروف أو نمو عظم غير طبيعي ، أو أي أورام أو مشاكل في العمود الفقري للمريض.

  • تصوير الحبل الشوكي

يتم تصوير الحبل الشوكي من خلال استخدام أجهزة التنظير الداخلي التي يقوم الطبيب بإدخالها في جسم المريض للكشف عن المنطقة المصابة ، ومن ثم يمكن للطبيب معرفة ما إذا كان المريض يعاني من أي مشاكل في العمود الفقري.

  • الاشعة المقطعية

حيث يطلب الطبيب من المريض إجراء فحص بالأشعة المقطعية للعمود الفقري ، حتى يتمكن الطبيب من اكتشاف أي انزلاق غضروفي يعاني منه المريض.

  • تخطيط العضلات

وهي من الطرق التي تساعد على تحديد معدل الحركة الكهربائية للعصب والعضلات في منطقة الرقبة والظهر ، وتعتمد هذه الطريقة على إدخال إبر دقيقة في العضلة وتظهر المعدلات على شاشة ، و تساهم هذه المعدلات في التعرف على ضعف العضلات والضرر الناجم عن غضروف العنق في الفقرتين الخامسة والسادسة في أعصاب العنق والظهر.

بهذا نكون قد وفرنا لكم غضروف العنق الفقرتين الخامسة والسادسة ولمزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق في اسفل المقال وسنقوم بالرد عليكم فورا.