ما هي مدينة التلال السبعة

كانت تعتبر عاصمة إيطاليا وشهدت وجود حضارة عظيمة كما كانت في السابق موطنا فعالا للكنائس الرومانية الكاثوليكية ومن يتبعهم حول العالم ، بالإضافة إلى المكانة المميزة التي تجعلها من مسافة بعيدة ، مثل الإنجاز الفني والفكري ، وكافة العناصر التي جعلتها عاصمة سياسية راسخة وقديمة ، ومصدر للدين والمعالم الروحية في العقود الماضية.

تعتبر روما من أحدث الأماكن وأكثرها تميزًا بين المدن الأوروبية ، حيث تمتاز بالجمال والتاريخ الرائع وهي مصدر المعالم السياحية ، وقد أطلق عليها اسم مدينة التلال السبعة.

جاء اسم مدينة التلال السبعة نتيجة لوجودها على سبعة تلال ، حيث تم تشييدها على العديد من الجبال التي تحدها أيضًا من الجانبين.

كان أحد أسباب بناء روما هو تمكين الدفاع عن المدينة والسيطرة على ضفاف نهر التيبر.

أما التلال الست الباقية فهي كالتالي: الهضبة الجرمانية ، اسكيلين ، كيلات ، آكيتاين وكايلانا.

وتتميز هذه الهضاب بأهميتها العالية ، حيث ارتفعت المرتفعات فيها من الأماكن المقدسة التي كانت تستخدم للعبادة ، كما تم فتحها لتقديم القرابين للآلهة وبيان مدى التفاني في العبادة.

جغرافيا روما

توجد روما في منطقة لاتسيو في شبه الجزيرة الإيطالية ، وتبلغ المسافة التي تفصلها عن البحر التيراني حوالي 24 كيلومترًا. كما تقع على ضفة نهر التيبر وتبلغ مساحتها حوالي 52 مترًا فوق مستوى سطح البحر.

تبلغ مساحة روما الإجمالية 1،285 كم 2 ، وتتميز بمناخ حار حيث تصل درجات الحرارة إلى 24 درجة ، وتتميز بالجفاف في الصيف وقد تنخفض درجة الحرارة في فترة الليل نتيجة هبوب الرياح. من البحر التيراني.

شهدت هذه المدينة تغيرات في معدلات درجات الحرارة من موسم إلى آخر ، ففي الربيع والخريف بلغت درجة الحرارة ذروتها ، ودرجة الحرارة في الشتاء بلغت 10 درجات مئوية.

تم تأكيد روما عام 713 قبل الميلاد ، وقد أسسها رامولوس ، وأشارت الأساطير إلى ذلك ، ونفى الكثيرون ذلك لأنها تأسست بفضل تجارة الملح الخاصة التي عبرت النهر من أجل السيبرانية ، أي الطريق الساحلي بجوار التلال السبعة التي بنيت عليها.

ومن المعروف أن هذه المدينة كانت تحت سيطرة ملوك الأتروسكان ، وتم استبدال الجمهورية الرومانية حيث بلغت ذروتها حتى البحر الأبيض المتوسط ​​، ثم حكم الأباطرة بعد حكم الإمبراطور أوغسطس الذي توفي عام 14 قبل الميلاد ، و ثم كان لروما مركز ثقافي مهم.

تم إجراء تغييرات مهمة ومميزة على يد الإمبراطور قسطنطين بعد توليه السلطة ، وكان من أهمها اعتبار المسيحية هي الدين الرئيسي للمدينة ، ثم القيام بأعمال عاصمة المدينة ، وهي القسطنطينية في الشرق ، لذلك ان المدينة مسيطر عليها من كل الجهات.

فشلت العديد من المحاولات للسيطرة على تلك المدينة من قبل البيزنطيين ، بعد وفاة قسطنطين ، الذي كان قادرًا على فرض السيطرة على تلك المدينة في ذلك الوقت من قبل البابوية بقيادة البابا غريغوري الأول.

ظهر المركز الديني لروما في موطنه ، وكان ذلك في القرن السادس الميلادي ، وبالتالي أصبح أحد المراكز الدينية البابوية ، وتم إجراء اختبار لهم للانتقال إلى مدينة أفينيون ، وفي نفس الوقت بعض الديانات. حدثت انقسامات وانشقاقات ، ونتيجة لذلك ، انتهت المدينة وسقطت نتيجة العديد من المشاكل التي حدثت.

نشأ عصر حديث يسمى عصر النهضة ، ويوجد في روما ولغتها بشكل واضح ورائع ، وبدأ الحجاج بممارسة الشعائر الدينية البابوية. ركزت إيطاليا على الفكر الأوروبي الذي تسبب في ذلك ونسبه إلى دولة فرنسا وبالتالي ارتفعت مكانتها ، ثم حدثت الثورة في مدينة روما وعزلت البابوية عنها وإعلان الجمهورية.

نجح سقوط روما بعد العديد من الهجمات الفرنسية ، في الوقت الذي بذلت فيه إيطاليا جهودًا متواصلة للقضاء على القوات الفرنسية ، وأعلنت روما عاصمة للجمهورية الإيطالية.

السياحة في مدينة التلال السبع

بعد معرفتي بهذه المدينة وبعد كثرة الأحاديث عن مكانتها المتميزة واقتصادها المرتفع وما يجري فيها بشكل واضح لا يمكن الحديث عن السياحة في مدينة التلال السبعة حيث يوجد العديد من المعالم الأثرية والهندسية والمعالم المعمارية التي تعود إلى العصور القديمة في عصر النهضة.

وتعتبر من المناطق الصعبة للغاية في التعرف على كافة المناطق المتميزة داخلها والتي تعد منبع معالمها السياحية.

الكولوسيوم:

المدرج القديم الذي يعود تاريخه إلى عمر 72 في عهد الإمبراطور فيسباسيان الذي انتهى من بناء ابنه تيتوس ، وقد تم ترميم العديد من الممرات وتحتوي على مدخل مكون من 80 قوسًا ، وجدت مساحة من أكثر من 55 ألف متفرج يدخلون المنظر الذي يتراوح أطواله 188 متراً ويبلغ عرضه 156 متراً

يتواجد في هذه المدينة أكثر من أربعة ملايين سائح سنويًا ، وتعتبر من أشهر المواقع الأثرية في العالم ، حيث يعود تاريخها إلى 2000 عام ، وقد تم استخدامها كموقع للعديد من المؤتمرات التي أقيمت في ماضي.

متاحف الفاتيكان تعتبر هذه المتاحف من أقدم مجمعات المتاحف في العالم بأكثر من 70 ألف عمل فني ، كما أنها تحتوي على العديد من التماثيل الكلاسيكية والأعمال المميزة لنهضة الفن.

قلعة سانت أنجيلو Castel Sant’Angelo: تقع على ضفاف نهر التيبر وتم أخذها في بداية احتلال الإمبراطور الروماني هادريان ، والتي بنيت في الأساس من أجله ، احتوت القلعة على العديد من الأوقات السرية التي ارتبطت بالفاتيكان ، و هذه القلعة هي متحف يعمل على توفير مناظر رائعة تطل على كاتدرائية القديس بطرس وتعتبر قلعة سان أنجيلو من المتاحف المميزة.

البانتيون

من المعابد الرومانية التي شيدت بموافقة مجموعة كبيرة من الآلهة الرومانية ، وتم بناؤها عام 118 بعد الميلاد ، واستخدمها كبديل لمعبد ماركوس الذي تم بناؤه عام 27 قبل الميلاد ويعتبر من أكثر المعابد المعمارية روائع في العالم مدعمة بأقواس ذات تميز كبير في أقسامها وعدد ثمانية أرصفة تعمل كدعامات قوية ورموز دائرية تنتهي بقبة.

نافورة تريفي:

تعتبر هذه النافورة من أشهر النوافير في العالم وتعتبر من التصاميم الباروكية التي شيدت في القرن الثامن عشر من أحجار فرتين شديدة البياض.

يوجد في وسطها العديد من التماثيل منها على سبيل المثال: تمثال نبتون إله البحر المحارب وتمثالان تريتون أحدهما يركب حيوانًا هادئًا والآخر يركب حصانًا بحريًا ويشير إلى اختلاف دول البحر من الهدوء والانفعالات. إلى روما مرة أخرى.

المنتدى الروماني: يحتوي على العديد من النماذج كنتيجة للماضي وكان يعتبر من الأسواق النقابية في العصور القديمة ، خاصة من كونه أحد المراكز الدينية المميزة.

هناك العديد من المدن المميزة حول العالم التي تتميز بطبيعتها الخلابة وميزاتها الرائعة الخاصة بها ، وقد لاقت هذه المدينة استحسانًا كبيرًا مما ساهم في سرعة الذهاب إليها واكتشافها.

بهذا نكون قد قدمنا ​​لك ما هي مدينة التلال السبعة ، ولمزيد من التفاصيل يمكنك ترك تعليق في أسفل المقال ، وسنقوم بالرد عليك فورًا.