الذاكرة وعملية الاسترجاع

عملية التذكر هي عملية استرجاع وحفظ المعلومات التي تم تخزينها ، حيث تمر المعلومات بعدة مراحل أساسية حتى يتعلمها الفرد ، وهي:

  • تبدأ مراحل الذاكرة في الانتباه لشيء يحدث أو لتلقي المعلومات ، ويقوم الدماغ بتخزين الأشياء التي اهتم بها الشخص بشكل متكرر ، وهذا بدوره يساعد في اكتساب المهارات الأساسية وتذكرها تلقائيًا.
  • الترميز ولكن الترميز غير صحيح قد يسبب النسيان.
  • ثم التخزين ، وهو تخزين المعلومات في مراكز الذاكرة بالمخ لحين الحاجة إليها واسترجاعها.
  • الاسترجاع هو المرحلة الأخيرة التي تمر فيها المعلومات ، حيث يسترجع الشخص المعلومات عند الحاجة إليها.
  • الذاكرة هي المسؤولة عن تعلم الشخص لمهارات ومعلومات جديدة ، مثل القراءة أو القيادة ، لأنها تسمح بتعلم المهارات وتذكرها تلقائيًا.

أسباب ضعف الذاكرة

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة ، ومن أهمها ما يلي:

  • قلة القدرات العقلية نتيجة نقص السوائل في الجسم ، لأن الماء يعمل على تجديد خلايا الدماغ وضمان إمدادها بالأكسجين اللازم.
  • حاجة الجسم لبعض العناصر الغذائية الضرورية للجسم مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم لتنشيط الدماغ بشكل عام وخاصة الذاكرة.
  • قد تكون أمراض مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية سببًا لضعف التركيز والذاكرة.
  • الشعور المستمر بالتوتر والقلق هو أحد أسباب ضعف الذاكرة.
  • قد يؤدي تناول بعض الأدوية مثل المنومات والمهدئات ومضادات الاكتئاب إلى ضعف الذاكرة.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يؤثر سلبًا على الذاكرة ويسبب ضعف التركيز والذاكرة.
  • يؤثر التدخين سلبًا على الذاكرة على المدى الطويل ويؤثر على كمية الأكسجين التي تصل إلى الدماغ.
  • تسبب السكتات الدماغية في الدماغ تغييرات كبيرة في أداء الدماغ والذاكرة.

طرق تقوية الذاكرة

هناك بعض الطرق الفعالة لتعزيز الذاكرة من خلال الحفاظ على سلامتها وتجنب الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة ، ومن بين هذه الطرق ما يلي:

  • الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على الخضار والفواكه والدهون الصحية ، وغني بجميع العناصر الغذائية وخاصة أوميغا 3 التي تعمل على تقوية الذاكرة.
  • احرص على تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة التي تحافظ على الخلايا العصبية وبالتالي تحفز الجهاز العصبي والذاكرة ، وتشمل هذه الأطعمة الشوكولاتة الداكنة والتوت غير المحلى.
  • ينصح بتناول الكاكاو لاحتوائه على مركبات الفلافونويد التي تساهم في تنشيط الجهاز العصبي وتحسين الذاكرة ، لذلك ينصح به للأطفال.
  • ويفضل التقليل من الوجبات التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات ، حيث يؤثر السكر على كل من الجهاز المناعي والجهاز العصبي ، حيث أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من السكر لديهم ذاكرة أضعف من مستهلكي كميات صغيرة من السكريات.
  • ينصح دائمًا بالحفاظ على الوزن المثالي ، حيث أن السمنة تؤثر على مستوى الذاكرة.
  • ينصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • يجب تنشيط الذاكرة من خلال بعض الأنشطة التي تخلق التركيز والانتباه على تريندات.
  • ويفضل تخصيص وقت للراحة والهدوء بعيدًا عن القلق والضجيج لما لذلك من دور في تقوية الذاكرة ودعم الأداء الإدراكي والمعرفي.
  • للضحك دور فعال في حفظ الذاكرة ، حيث يؤثر الضحك بشكل إيجابي على صحة المخ والجسم بشكل عام.
  • يوصى بتنشيط الذاكرة بألعاب الذكاء والألغاز التي تحفز الذاكرة.
  • يُنصح بوضع خطط لتنفيذ المهام المطلوبة على المدى القصير والطويل ، وذلك لتجنب وضع الشخص تحت الضغط ، مما يزيد من التوتر وبالتالي يؤثر على الذاكرة.
  • تنظيم تنفيذ المهام بحيث تتجنب القيام بأكثر من مهمة في نفس الوقت لأن ذلك يتسبب في تشتيت الانتباه وعدم التركيز.
  • يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان ضعف الذاكرة يؤثر على أنشطة الحياة.

أنواع فقدان الذاكرة

ضعف الذاكرة ، إذا استمر لفترات طويلة دون علاج أو اتباع بعض النصائح لتقليله ، فقد يتسبب في فقدان الذاكرة لدى بعض الأشخاص ، وتشمل أنواع فقدان الذاكرة:

  • فقدان الذاكرة السابق: في هذا النوع ، لا يستطيع الشخص تذكر الأحداث التي حدثت في الماضي ، ولكن يمكنه تذكر الأحداث الجديدة.
  • فقدان الذاكرة الحالي: هو عكس فقدان الذاكرة في الماضي ، حيث يمكن للشخص أن يتذكر الأحداث التي حدثت في الماضي ، وهو غير قادر على تذكر المعلومات الجديدة التي تحدث في الوقت الحاضر.
  • فقدان الذاكرة العابر: وهو فقدان مؤقت لكل الأحداث والأشخاص التي حدثت في الماضي أو حدثت في الوقت الحاضر ، بالإضافة إلى ذلك يصعب عليه تكوين ذكريات جديدة.
  • فقدان الذاكرة الطفولي: هو عدم قدرة الشخص على تذكر الأحداث التي حدثت في فترة الطفولة.

تشخيص فقدان الذاكرة

يجب إجراء بعض التحاليل الطبية للتأكد من التشخيص المناسب ، ومنها:

  • يجب أولاً فحص المريض إكلينيكيًا من قبل الطبيب المختص ، وسؤاله عن تاريخه الطبي والوراثي ، ويمكن الاستعانة بأحد أفراد أسرته للحصول على هذه المعلومات.
  • يتم إجراء الاختبارات المعرفية للمريض لتأكيد ردود أفعاله وطريقة تفكيره واختبار ذاكرته طويلة المدى.
  • يتم إجراء بعض الفحوصات الطبية ، مثل مخطط كهربية الدماغ ، وكذلك فحص التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ لضمان سلامته.
  • يمكن إجراء بعض الاختبارات ، مثل تحاليل العدوى والتغذية.

أفضل دواء لتقوية الذاكرة

تعد مشكلة ضعف الذاكرة من أبرز المشكلات التي يواجهها الكثير منا من الكبار والأطفال أيضًا ، وتتطلب اتباع بعض الخطوات لتقليلها كما ذكرنا سابقًا ، وكذلك تناول بعض الفيتامينات سواء في الأطعمة أو في شكل مكملات غذائية.

الفيتامينات هي أفضل دواء لتقوية الذاكرة إلى جانب تقليل التوتر وتغيير نمط الحياة.

ومن أبرز الفيتامينات التي تعتبر أفضل دواء لتقوية الذاكرة:

فيتامين أ.

  • يحتوي فيتامين أ على مضادات الأكسدة التي تساهم بشكل فعال في تحفيز الذاكرة وكذلك صحة الجهاز العصبي بأكمله.
  • يوجد فيتامين أ في بعض الخضروات مثل: الفلفل والجزر واللفت والسبانخ.
  • كما يوجد في بعض الفواكه مثل: البطيخ والمانجو والمشمش.
  • يوجد أيضًا في الأسماك مثل السلمون والتونة والماكريل ، وكذلك منتجات الألبان والبيض.

فيتامين ب 12

  • يجب تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات ، وخاصة مرضى السكر الذين يتناولون الميتفورمين الذي يسبب نقص فيتامين ب 12 ، والنباتيين الذين يفتقر نظامهم الغذائي إلى مصادر غنية بالفيتامين.
  • توجد في عدة مصادر منها: اللحوم الحمراء وصدر الدجاج والسمك والبيض.

فيتامين سي.

  • يعزز فيتامين سي صحة الجهاز العصبي والدماغ ، وبالتالي يحسن الذاكرة.
  • يوجد في بعض الخضروات مثل البروكلي والقرنبيط ، وفي بعض الفواكه مثل الجوافة والبرتقال والليمون والفراولة والكيوي.

فيتامين هـ

  • يمنع فيتامين هـ أمراض الدماغ ويقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • يوجد في المكسرات مثل البندق والفستق والبندق وزيت جنين القمح.
  • يوجد أيضًا في بعض الخضروات مثل السبانخ والفواكه مثل المانجو والأفوكادو.

كما يمكن تناول بعض الأدوية التي تحتوي على فيتامينات لتقوية الذاكرة ولكن بعد استشارة طبيب مختص منها:

  • الأمفيتامينات: وهي أحد أنواع الأدوية التي تحتوي على فيتامينات تعمل على تحسين الذاكرة.
  • ميثيلفينيديت: يعالج هذا النوع اضطرابات الذاكرة والانتباه والدماغ.
  • الكرياتين: يدعم الكرياتين صحة الدماغ والجهاز العصبي وبالتالي له دور فعال في تحسين وتقوية الذاكرة.

في هذا المقال تناولنا كافة المعلومات والتفاصيل المهمة حول موضوع الذاكرة وعملية التذكر ، وفي هذه المقالة ناقشنا أسباب ضعف الذاكرة وطرق تقوية الذاكرة.